استحدثت مليشيا الحوثي المدرجة في قائمة الإرهاب ، جهاز أمني جديد أطلق عليه ” شرطة المجاهدين ” ، وذالك من أجل التجسس وملاحقة الناشطين المعارضين لمشروعهم الإيراني .
الهدف من ” شرطة المجاهدين” ، والذي يتكون من قوات عسكرية واستخباراتية وعقال الحارات ومشرفين في المدن والأرياف ، مراقبة كل من يعارض أفكارهم المشؤومة ، بل وحصولهم على الضوء الأخضر من قبل قيادات حوثية في تصفية المعارضين وكل من يتابع الوسائل الإعلامية تعارض مشروعهم .
مصدر في العاصمة صنعاء قال : إن ” شرطة المجاهدين ” تمتلك الصلاحيات الكاملة في مداهمة وتفتيش منزل إي مشتبه وإعتقالة إذا لزم الأمر واقتياده إلى سجون خاصة تابعة لهم .
وأكد المصدر ذاته ، إن جماعة الحوثي دربت عناصر نسائية ” الزينبيات ” ويعتبرين من أكثر النساء المخلصات للمشروع الحوثي، مشيرًا ، أن مهمتهن التجسس والمراقبة والإقتحام المفاجىء للمنازل ومصادرة هواتف النساء .
وخلال الشهر الماضي شنت جماعة الحوثي عبر ” جهاز شرطة المجاهدين” حملات مداهمة وإعتقالات طالت ناشطين وسياسيين معارضين وموالين لهم كتبوا حول قضية المبيدات المسمومة، و استخدمت جماعة الحوثي جهاز ” شرطة المجاهدين” من أجل تكتيم الافواه وتصفية المعارضين ، والخص اللدود .
ومن أبرز الشخصيات التي اعتقلت من قبل “شرطة المجاهدين ” القاضي عبدالوهاب قطران والصحفي والناشط خالد العراسي، والناشط أمين ناجي الحرازي الذي كان يدير حسابا على فيسبوك “آل ياسين”، والقيادي السابق في وزارة الزراعة بحكومة الانقلاب سامي الجشاري.
كما اعتقل الحوثيون السكرتير الصحفي لرئيس مجلس الحكم للمليشيات سابقا أحمد الرازحي، والصحفي أحمد المكش بعد عودته من القاهرة ولاعب كرة القدم الكابتن ماهر حنش .

انضمام شقيق قيادي حوثي بارز وضباط من سنحان إلى الجيش الوطني في ضربة جديدة للجماعة
حقوقيون يطالبون بتحقيق دولي في محرقة أطفال حجة: ألغام الحوثي “موت مؤجل” يحصد الطفولة
مدير عام قعطبة يدشن صرف الحوالات النقدية للأسر الفقيرة والنازحة بدعم برنامج الأغذية العالمي
انشقاق قيادي في الحراك التهامي ووصوله إلى المخا معلنًا انضمامه للحكومة الشرعية