أبلغ برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة موظفيه العاملين في صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثيين بقرار إيقاف جميع عملياته الإنسانية هناك بشكل كامل، وإنهاء عقود نحو 360 موظفًا يمنيًا ابتداءً من 31 مارس/آذار المقبل، وفق ما أكده مصدر حكومي يمني وموظفون في البرنامج.
ونقلت وكالة شينخوا عن مصدر في الحكومة اليمنية قوله إن البرنامج أخطر موظفيه بوقف عملياته في مناطق سيطرة الحوثيين مع نهاية مارس، بما في ذلك إنهاء عقود جميع العاملين المحليين هناك. وأوضح أن القرار يأتي بعد أشهر من التوتر بين البرنامج والحوثيين، خصوصًا عقب احتجاز عدد من موظفي الأمم المتحدة.
وأكد مسؤول يمني في برنامج الأغذية العالمي أن اجتماعًا عُقد في صنعاء ضم جميع الموظفين المحليين، وتم خلاله إبلاغهم رسميًا بقرارات “حاسمة”، أبرزها وقف الأنشطة بالكامل وإنهاء عقود جميع الموظفين المحليين في مناطق سيطرة الحوثيين. وأشار إلى أن البرنامج فقد القدرة على العمل في “بيئة آمنة”، إضافة إلى معاناته من صعوبات تمويلية متزايدة.
وأضاف المسؤول أن 38 موظفًا من البرنامج ما يزالون معتقلين لدى الحوثيين منذ عدة أشهر، في حين تتهم الأمم المتحدة الجماعة باحتجاز 73 موظفًا محليًا من وكالات أممية مختلفة، بعضهم منذ عام 2021.
ويأتي هذا التطور بعد سيطرة الحوثيين منذ أغسطس/آب 2025 على المقر الرئيسي لبرنامج الأغذية العالمي في صنعاء وعدد من مكاتبه في المحافظات، ما أدى إلى تدهور العلاقة بين الطرفين وتعطيل جزء كبير من الأنشطة الإنسانية في واحدة من أكثر المناطق احتياجًا للمساعدات.

البكري والإرياني نائبان لرئيس الوزراء
الانتقالي المنحل يطالب بحكومتين شمالية وجنوبية ويتمسك بـ”عيدروس”
تفاهمات إقليمية لإبقاء الحديدة خارج الصراع المباشر.. وتحذيرات من ترتيبات هشة
النائب من صعدة دغسان يستقيل من برلمان الحوثيين: بقائي مشاركة في الانتهاكات الحوثية ضد المواطنين