محمدبن سلمان يفاجئ الجميع.. ويفلت من فخ ترمب !!

المصدر: كتب التقرير الناشط «مكاوي الملك» على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «إكس» (تويتر سابقاً).


بعد أسبوع من التحذير بأن السعودية على حافة الفخ، ها هي التقارير الاستخباراتية الحصرية تكشف الحقيقة التي أراد البعض طمسها: السعودية لن تدخل الحرب، وهي السبب الرئيسي في فشل المخطط الإسرائيلي لحرق المنطقة.

الرياض لعبت لعبة ذكية، والنتيجة: مشروع نتنياهو لتوريط الخليج اصطدم بجدار حكمة القيادة السعودية.

الجزء الأول: السعودية في مواجهة التهديد الإسرائيلي-الأمريكي

ما حدث خلال الأيام الماضية لم يكن صراعاً بين السعودية وإيران، بل كان اختباراً لقدرة الرياض على الصمود أمام ضغوط إسرائيلية-أمريكية هائلة لجرها إلى الحرب.

إسرائيل تريد حرق السعودية والمنطقة.
ترامب يضغط علناً على ولي العهد: (يجب أن يكون لطيفاً معي)، ويلوح بالتطبيع كشرط للانسحاب من الحرب.
واشنطن تنشر فرقة 82 وسفن الإنزال في المنطقة وتنتظر، تزامناً مع انتفاض الشوارع الأمريكية بالملايين.

لكن السعودية كانت الأذكى.

الجزء الثاني: كيف استطاعت السعودية الإفلات من الفخ؟

تأمين خط النفط الاستراتيجي (شرق-غرب)

اتفاق سري مع الحوثيين
الاتفاق الذي أغضب ترامب ونتنياهو

قراءة دقيقة للعبة الأمريكية-الإسرائيلية

الصمود أمام الضربات الإيرانية

إفشال مخطط ترامب-نتنياهو

الجزء الثالث: ما كشفته التقارير الاستخباراتية قبل ساعات

الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية أبلغت ترامب

احتمال دخول السعودية الحرب ضعيف جداً، الرياض لن تتحرك إلا إذا استهدف الحوثيون خط ينبع أو البحر الأحمر.

الاستخبارات كشفت عن الاجتماعات السرية السعودية-الحوثية:

هذا ما دفع ترامب إلى مهاجمة السعودية علناً (تصريحات: يجب أن يكون لطيفاً معي)، ومحاولة ابتزازها بقضية التطبيع.

أثناء تصريحات ترامب، إيران استهدفت قاعدة الأمير سلطان بكثافة غير مسبوقة: ليس فقط لضرب القوات الأمريكية، بل لإظهار قدرتها على ضرب العمق السعودي واختبار رد فعل الرياض.
النتيجة: السعودية لم ترد، وهذا عزز قناعة إيران بأن الرياض لن تنخرط في الحرب.

الحوثيون نفذوا اتفاقهم مع السعودية:

الجزء الرابع: من انتصر في هذه الجولة؟

السعودية:

برأيك. هل الصمود السعودي أمام الضغوط الإقليمية والأمريكية سيغير موازين القوى في الشرق الأوسط نهائياً، أم أنها مجرد خطوة تكتيكية مؤقتة؟

Exit mobile version