مقامرة “حافة الهاوية”: هل تبتلع إيران الطموحات الإسرائيلية الأمريكية أم تكسرها؟

د.محسن محمد صالح

يقدم المقال الذي كتبه الدكتور محسن محمد صالح في موقع “عربي21” قراءة تحليلية للمسارات المتوقعة للصراع العسكري الإسرائيلي الأمريكي مع إيران، مشيراً إلى حالة عالية من الغموض وعدم اليقين بشأن النهايات القريبة.

أهم النقاط والمحاور التي تناولها المقال:

أولاً: عوامل تدفع باتجاه إطالة أمد الحرب

  1. الفجوة في الأهداف الاستراتيجية: سعي واشنطن وتل أبيب لضرب البرنامج النووي وتقويض نفوذ إيران الإقليمي، مقابل إصرار إيران على الردع وحماية نظامها.
  2. معيار الردع: رغبة كل طرف في الحفاظ على “صورته” وقدرته الردعية، مما يجعل التراجع صعباً دون وجود مخارج تحفظ ماء الوجه.
  3. الأزمات الداخلية: استغلال القيادات في الأطراف الثلاثة (إسرائيل، أمريكا، إيران) للحرب لتعزيز شرعيتهم الداخلية أو الهروب من مشاكلهم السياسية.
  4. توسع الصراع إقليمياً: احتمال انخراط أطراف أخرى (مثل دول الخليج، روسيا، الصين) أو تأثر الممرات المائية (مضيق هرمز)، مما يجعل السيطرة على أمد الحرب صعبة.
  5. الارتباط بالمسار اللبناني: إصرار إيران على ربط أي حل بضمانات لحزب الله، مقابل إصرار إسرائيلي على نزع سلاحه.

ثانياً: عوامل قد تؤدي لتقصير أمد الحرب

  1. التكاليف الباهظة: الارتفاع الكبير في الخسائر البشرية والاقتصادية للولايات المتحدة وإسرائيل.
  2. أزمة الطاقة العالمية: استمرار إغلاق مضيق هرمز وتداعياته الكارثية على إمدادات النفط والغاز.
  3. تراجع فاعلية الدفاعات: انكشاف القبة الحديدية وتناقص الصواريخ الاعتراضية الإسرائيلية والأمريكية.
  4. الضغوط الدولية: تحركات من دول البريكس وروسيا والصين والاتحاد الأوروبي لوقف التصعيد.
  5. الواقعية السياسية لترامب: ميل الرئيس ترامب لعقد صفقات وتجنب الحروب الطويلة الاستنزافية، خاصة مع اقتراب الانتخابات النصفية.

ثالثاً: المسارات والمآلات المحتملة

الخلاصة:

يرى المقال أن أداء إيران العسكري في الأسابيع القادمة وتماسكها الداخلي سيكونان العاملين الحاسمين في دفع الولايات المتحدة نحو مزيد من “الواقعية والبراجماتية” والقبول بأهداف محدودة يمكن تحقيقها عبر التفاوض بدلاً من الحسم العسكري الشامل.

رابط المقال:

Exit mobile version