أعلنت جماعة الحوثي مقتل سبعة أشخاص بينهم ستة مهاجرين أفارقة، وإصابة آخرين في منطقة منبه الحدودية بمحافظة صعدة، متهمة القوات السعودية بالمسؤولية عن الحادث. يأتي ذلك في وقت تكثّف فيه الجماعة تحركاتها العسكرية على الشريط الحدودي وتدفع بتعزيزات ثقيلة نحو المناطق المحاذية للمملكة.
مصادر خاصة أوضحت أن المهاجرين الأفارقة الذين لقوا مصرعهم ليسوا مدنيين كما تزعم الجماعة، بل مقاتلون جرى تدريبهم على يد مليشيا الحوثي قبل أن يتم الزج بهم في المواجهات ضد القوات السعودية.
الإعلام التابع للحوثيين نقل عن مصدر محلي أن مواطناً يمنياً قُتل وجُرح آخر إلى جانب هؤلاء المهاجرين في إطلاق نار قرب منطقة آل الشيخ بمديرية منبه، في رواية تكرّرها الجماعة ضمن اتهاماتها المستمرة للسعودية باستهداف مدنيين.
في المقابل، كشفت مصادر ميدانية أن الأسابيع الماضية شهدت تحركات واسعة للحوثيين في الشريط الشمالي من صعدة، شملت نشر مقاتلين ودفع أسلحة ثقيلة إلى مواقع قريبة من الحدود، بالتزامن مع تصعيد خطاب قادة الجماعة ضد السعودية.
ويرى مراقبون أن الحوثيين يسعون إلى استثمار حادثة القتل لتعزيز خطابهم السياسي، رغم أن التوترات المتكررة في المناطق الحدودية غالباً ما تبدأ عقب مناوشات أو تحركات عسكرية من جانبهم.
مصادر محلية أكدت أن انتشار الحوثيين داخل مناطق آهلة بالسكان وتحركاتهم العسكرية المتزايدة قرب الخط الحدودي يسهمان في تفاقم المخاطر على حياة المدنيين، في ظل استمرار الجماعة في اتهام السعودية بشن “اعتداءات يومية”.

تقرير حقوقي: قرابة 6500 اعتقال تعسفي عام 2025 تَصَدّرَه “الحوثي” و”الانتقالي” و24 قتيلا في سجونهما
تحذيرات من مخلّفات حربية “أخطر من الألغام” تركها الانتقالي المنحل وراءه في حضرموت
في انتظار إعلان الحكومة: كيف تشكّلت حكومة الزنداني؟ ومتى الإعلان عنها؟
العمالقة تغلق مقر الجمعية العمومية للانتقالي المنحل بعدن وتوجيهات بتحويله إلى “مصلحة للضرائب”