قال وزير الإعلام والثقافة والسياحة في حكومة تصريف الأعمال، معمر الإرياني، إن استمرار النظام الإيراني في تحريك أدواته في المنطقة، وفي مقدمتها مليشيا الحوثي الإرهابية، يؤكد أن طهران لم تُجرِ أي مراجعة حقيقية لسياساتها التخريبية، رغم ما تكبده مشروعها الإقليمي من خسائر سياسية وعسكرية واقتصادية.
وأوضح الإرياني أن إصرار إيران على توظيف المليشيات المسلحة لتهديد أمن الدول واستقرارها، واستهداف الممرات البحرية الدولية، يعكس عقيدة قائمة على تصدير الأزمات وفرض واقع الفوضى والتصعيد، ما يجعل النظام الإيراني مصدرًا دائمًا لعدم الاستقرار في المنطقة.
وأكد الوزير أن اليمن يمثل النموذج الأوضح للكلفة السياسية والإنسانية الباهظة لتدخلات إيران في شؤون الدول، مشددًا على أن إنهاء الانقلاب الحوثي، وتجفيف مصادر دعمه الإيرانية، لم يعد مطلبًا يمنيًا فحسب، بل ضرورة إقليمية ودولية لحماية الأمن الجماعي وضمان أمن الملاحة الدولية.
وأشار الإرياني إلى أن استمرار هذه السياسات يقوض جهود السلام، ويزيد من تعقيد الأزمات في المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته، واتخاذ مواقف أكثر صرامة لوقف التدخلات الإيرانية ودعم استعادة الدولة اليمنية.

انضمام شقيق قيادي حوثي بارز وضباط من سنحان إلى الجيش الوطني في ضربة جديدة للجماعة
حقوقيون يطالبون بتحقيق دولي في محرقة أطفال حجة: ألغام الحوثي “موت مؤجل” يحصد الطفولة
مدير عام قعطبة يدشن صرف الحوالات النقدية للأسر الفقيرة والنازحة بدعم برنامج الأغذية العالمي
انشقاق قيادي في الحراك التهامي ووصوله إلى المخا معلنًا انضمامه للحكومة الشرعية