قال وزير الإعلام والثقافة والسياحة في حكومة تصريف الأعمال، معمر الإرياني، إن استمرار النظام الإيراني في تحريك أدواته في المنطقة، وفي مقدمتها مليشيا الحوثي الإرهابية، يؤكد أن طهران لم تُجرِ أي مراجعة حقيقية لسياساتها التخريبية، رغم ما تكبده مشروعها الإقليمي من خسائر سياسية وعسكرية واقتصادية.
وأوضح الإرياني أن إصرار إيران على توظيف المليشيات المسلحة لتهديد أمن الدول واستقرارها، واستهداف الممرات البحرية الدولية، يعكس عقيدة قائمة على تصدير الأزمات وفرض واقع الفوضى والتصعيد، ما يجعل النظام الإيراني مصدرًا دائمًا لعدم الاستقرار في المنطقة.
وأكد الوزير أن اليمن يمثل النموذج الأوضح للكلفة السياسية والإنسانية الباهظة لتدخلات إيران في شؤون الدول، مشددًا على أن إنهاء الانقلاب الحوثي، وتجفيف مصادر دعمه الإيرانية، لم يعد مطلبًا يمنيًا فحسب، بل ضرورة إقليمية ودولية لحماية الأمن الجماعي وضمان أمن الملاحة الدولية.
وأشار الإرياني إلى أن استمرار هذه السياسات يقوض جهود السلام، ويزيد من تعقيد الأزمات في المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته، واتخاذ مواقف أكثر صرامة لوقف التدخلات الإيرانية ودعم استعادة الدولة اليمنية.

صور ووثائق تكشف إغراق سلاح المنطقة العسكرية الثانية قبالة سواحل المكلا
العليمي: رفع الجاهزية القتالية أولوية والمعركة مع الحوثي معركة مصير
بعد 8 سنوات من الإخفاء القسري.. حملة إلكترونية واسعة تعيد قضية التربوي زكريا قاسم إلى الواجهة
الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” يدرج السنيني في قائمة خبراء التطوير الفني العالمية