اتهم المحامي اليمني محمد المسوري القيادي المؤتمري حسين حازب بخيانة الرئيس الراحل علي عبدالله صالح والأمين العام الراحل عارف الزوكا خلال أحداث انتفاضة 2 ديسمبر 2017، واصفًا إياه بأنه “الذراع الخبيثة لعبدالملك الحوثي” داخل المؤتمر الشعبي العام.
وفي سلسلة تصريحات نشرها عبر منصة “إكس”، أوضح المسوري أن الزعيم صالح كان قد كلّفه بإعداد رسالة إلى الوفد المفاوض في الكويت، بحضور طارق الشامي وحسين حازب، في لقاء استثنائي دعا إليه صالح بمقر اللجنة الدائمة، إلا أن حازب تغيب متذرعًا بتواجده في منزل خالد الشريف، رغم أهمية الاجتماع وحاجة الزعيم لحضوره.
وأشار المسوري إلى أن صالح كان يدرك قرب حازب من الحوثيين، وسعى لحضوره بهدف إيصال رسالة غير مباشرة إلى عبدالملك الحوثي، مؤكدًا أن حازب كان يوهم قيادة المؤتمر بأنه ضد المليشيا، بينما كان يعمل لصالحها.
وأضاف أن حازب قبيل انتفاضة ديسمبر تعهد بالقتال إلى جانب الزعيم، لكنه أدار ظهره وأغلق هاتفه وامتنع عن استقبال أي تواصل، بعد أن تلقى – بحسب المسوري – مبالغ كبيرة من القيادي الحوثي أبو علي الحاكم لشراء ولاءات ومنع مقاتلين من مواجهة المليشيا.
وأكد المسوري أن حازب لم يكتفِ بالتخلي عن الزعيم والزوكا، بل تحول لاحقًا إلى أداة طيّعة بيد عبدالملك الحوثي داخل اللجنة العامة للمؤتمر، مستخدمًا موقعه لتهديد قيادات الحزب وعناصره، وتنفيذ توجيهات المليشيا.
وختم المسوري بالقول إن ما أورده هو “جزء يسير” من خيانات حازب، متوعدًا بكشف المزيد من الحقائق التي لم تُعلن بعد.

الاعتداء على رجل مرور في صنعاء و”التحكيم بثور” يثير تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل
اللواء القبة يلتقي عضو مجلس القيادة الرئاسي لمناقشة مستجدات الضالع ومكافحة الحوثي
انضمام شقيق قيادي حوثي بارز وضباط من سنحان إلى الجيش الوطني في ضربة جديدة للجماعة
حقوقيون يطالبون بتحقيق دولي في محرقة أطفال حجة: ألغام الحوثي “موت مؤجل” يحصد الطفولة