شاب ألبسه جنود الاحتلال لباس كورونا، وقيدوا يديه، ووضعوا على رأسه علامة صفراء، أرسلوه إلى مستشفى ناصر ليبلغ المتواجدين هناك بضرورة إخلائه ثم يعود إلى الجنود وإلا أعدموه، أبلغ الشاب الرسالة وعاد ليقتله الاحتلال الصهيوني بثلاث رصاصات وتصعد روحه إلى بارئها.
يثبت لنا الاحتلال الإسرائيلي مرارًا وتكرارً خبثه وهمجيته في التعامل مع أصحاب الأرض. هذا المحتل الذي ينوي مسح الفلسطينيين من أرضهم بأبشع وأشنع الطرق ولا يتوانى عن ارتكاب جرائب يشيب لها الرأس وتتفطر لها القلوب القوية لتخلو له الساحة وينفرد بما هو ليس حق له، لكن هيهات!
المصدر: نبض
ويتكوف يعلن إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترامب لإدارة غزة وإعادة إعمارها
عام 2025 يسجل ثالث أعلى حرارة تاريخياً ومخاوف من تسارع المناخ في 2026
غضب رقمي واسع بعد تصريح الهجري: “نحن جزء من وجود إسرائيل”
الاحتلال الإسرائيلي يجدد غاراته على قطاع غزة وسط خروقات متصاعدة