أثار عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الفريق الركن طارق محمد صالح، جدلًا واسعًا بعد قيامه بحذف صفة “قائد قوات المقاومة الوطنية” من التعريف الخاص بحسابه الرسمي على منصة “إكس”، في خطوة غير معلنة الدوافع، لكنها لفتت الأنظار في الأوساط السياسية والعسكرية.
وتُظهر التعديلات التي رصدها متابعون أن صالح أبقى فقط على صفته كعضو في مجلس القيادة الرئاسي، دون أي إشارة إلى موقعه السابق في قيادة القوات التي تشكّلت في الساحل الغربي خلال السنوات الماضية.
وتقاطعت هذه الخطوة مع تقارير إعلامية تحدثت عن ترتيبات عسكرية جديدة تشمل إعادة هيكلة التشكيلات المسلحة ودمجها ضمن مؤسسات الدولة، في إطار عمل اللجنة العسكرية العليا التي شُكّلت مؤخرًا وتشرف عليها السعودية، وفق ما أفادت به مصادر متعددة.
ويرى محللون أن حذف اللقب العسكري قد يكون مؤشرًا على تغيّر في موقع طارق صالح داخل المشهد العسكري، سواء نتيجة ترتيبات داخلية أو ضمن سياق أوسع لإعادة توزيع الأدوار داخل مجلس القيادة الرئاسي. كما يرجّح آخرون أن الخطوة تعكس توجهًا للتركيز على مهامه السياسية داخل المجلس، بعيدًا عن قيادة تشكيل عسكري محدد.

وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل تصدر تعميماً لتفعيل توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة بنسبة 5%
الضالع.. جمعية البشائر تدشن مشروع كسوة العيد لأبناء الشهداء في مريس
وفاة القيادي في الحراك الجنوبي أنور إسماعيل إثر جلطة دماغية
أجسادٌ مثقلة بالجراح تُقابل بالهراوات.. صدمة في مأرب بعد فض اعتصام جرحى الجيش بالقوة