أثار عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الفريق الركن طارق محمد صالح، جدلًا واسعًا بعد قيامه بحذف صفة “قائد قوات المقاومة الوطنية” من التعريف الخاص بحسابه الرسمي على منصة “إكس”، في خطوة غير معلنة الدوافع، لكنها لفتت الأنظار في الأوساط السياسية والعسكرية.
وتُظهر التعديلات التي رصدها متابعون أن صالح أبقى فقط على صفته كعضو في مجلس القيادة الرئاسي، دون أي إشارة إلى موقعه السابق في قيادة القوات التي تشكّلت في الساحل الغربي خلال السنوات الماضية.
وتقاطعت هذه الخطوة مع تقارير إعلامية تحدثت عن ترتيبات عسكرية جديدة تشمل إعادة هيكلة التشكيلات المسلحة ودمجها ضمن مؤسسات الدولة، في إطار عمل اللجنة العسكرية العليا التي شُكّلت مؤخرًا وتشرف عليها السعودية، وفق ما أفادت به مصادر متعددة.
ويرى محللون أن حذف اللقب العسكري قد يكون مؤشرًا على تغيّر في موقع طارق صالح داخل المشهد العسكري، سواء نتيجة ترتيبات داخلية أو ضمن سياق أوسع لإعادة توزيع الأدوار داخل مجلس القيادة الرئاسي. كما يرجّح آخرون أن الخطوة تعكس توجهًا للتركيز على مهامه السياسية داخل المجلس، بعيدًا عن قيادة تشكيل عسكري محدد.

“الهدايا القاتلة”.. المتفجرات الإماراتية بمطار الريان تعيد للذاكرة اغتيال ضابط في تعز
أشتر ذمار “البخيتي” يواصل استيلاءه على أراضي جامعة ذمار ويحولها إلى “سوق مركزي للخضار”
التحالف يتوعد برد حاسم عقب استهداف العميد حمدي شكري ويؤكد: أمن عدن خط أحمر
الرئيس العليمي: ما يتحقق ميدانياً يؤكد استعادة الدولة ويفنّد مزاعم الفراغ