ألغت السلطات المصرية حفلة بعنوان “يوم على جزيرة إبستين” كان مقرراً إقامتها، أمس الثلاثاء، في أحد ملاهي القاهرة، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية، إثر اعتراضات على استخدام اسم الخبير المالي المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين.
ولم يعرف سبب استخدام المنظمين لاسم إبستين الذي يثير استهجاناً في العالم، لا سيما بعد نشر وزارة العدل الأميركية ملايين الوثائق عنه التي تتحدث خصوصاً عن جرائم جنسية وانتهاكات في حق القاصرات، ويرد اسم عدد من مشاهير العالم فيها.
إلا أن الوزارة قالت إنه كان سيسمح بدخول الفتيات “مجاناً” إلى الحفلة الموسيقية، مشيرة إلى أنه جرى إلغاؤها بعد “إعلان تنظيمها من دون الحصول على التراخيص اللازمة من الجهات المعنية”، وأضاف البيان أنه جرى “ضبط القائم على تنظيم” الحفلة، “والتنسيق مع الجهات المختصة لمنع إقامته”.
وأتى قرار السلطات المصرية بعد نشر ناشطة نسوية فيديو على منصة “إنستغرام” استنكرت فيه عنوان الحفلة، وفقاً لبيان الداخلية الذي أشار إلى “عدم ملاءمة المسمى وغموض الإجراءات التنظيمية”.
ونشرت وزارة الداخلية صوراً للافتات الدعائية للحفلة، مصحوبة بصورة مموهة لمنظمه الذي جرى توقيفه.
وفي مكالمة هاتفية مع وكالة الصحافة الفرنسية، نفى الملهى الليلي الذي كان رقم هاتفه ظاهراً على الملصق الدعائي، أية صلة له بالحفلة.
كما نفى أحد الموسيقيين المعلنين في الملصق الدعائي لوكالة الصحافة الفرنسية مشاركته.
ويأتي هذا الإعلان في خضم البلبلة الناجمة عن نشر وزارة العدل الأميركية في الـ30 من يناير (كانون الثاني) الماضي كميات هائلة من الوثائق المتعلقة بقضية إبستين، التي تسبب إحراجاً لعدد من الشخصيات في الولايات المتحدة والعالم.
وعثر على إبستين مشنوقاً داخل زنزانته في نيويورك عام 2019 قبل محاكمته بتهم استغلال قاصرات، وأحيط موته بنظريات المؤامرة التي تقول إنه قتل لحماية شخصيات بارزة.

إطلاق نار دامٍ في كندا يخلف 10 قتلى بمدرسة ومنزل سكني
فيضانات تاريخية تجتاح شمال المغرب وتدفع بعشرات الآلاف نحو النزوح
مقتل طفل وإصابة العشرات جراء قصف “الدعم السريع” لمركز تحفيظ قرآن بشمال كردفان
الرئيس الكولومبي يعلن نجاته من محاولة اغتيال استهدفت مروحيته