“معادٍ للسامية”.. صحيفة سعودية تحذف مقالًا بعد انتقادات إسرائيلية

شن ناشطون وكتاب “إسرائيليون” على رأسهم الصحفي الشهير باراك رافيد هجوما لاذعا تجاه السعودية بعد نشر مقال في صحيفة “الجزيرة” يتناول العلاقات السعودية الإماراتية وينتقد التطبيع مع الاحتلال.

ورغم حذف الصحيفة للمقال من موقعها الرسمي والمنشور على “إكس” وطبعتها الورقية، إلا أن الكتاب الإسرائيليين وجهوا انتقادات حادة للملكة.

ما القصة؟
نشرت صحيفة الجريدة مقالا للكاتب أحمد بن عثمان التويجري تناول فيه العلاقات الإماراتية السعودية موجها انتقادات واضحة لدور أبو ظبي الإقليمي ودورها الذي وصفه بالتخريبي في الدول العربية وحتى ضد الأقليات المسلمة في العالم.

وكانت الجملة التي أثارت غضب الاحتلال “إسرائيل في طريقها للزوال السريع والأمة باقية”.

وعقب الانتقادات الإسرائيلية حذفت صحيفة “الجزيرة” المقال من موقعها الرسمي ومنصاتها.

الهجوم الإسرائيلي
ونشر الكاتب الصحفي الإسرائيلي المعروف باراك رافيد على منصة “إكس” اقتباسا من المقال قائلا، “في إطار الحرب الإعلامية التي تخوضها السعودية ضد الإمارات، تمتلئ الصحافة السعودية بمقالات تتضمن نظريات مؤامرة معادية لإسرائيل، وخطابًا مناهضًا لاتفاقيات أبراهام، بل وحتى لغة معادية للسامية. هذا المقال مجرد مثال واحد من بين كثيرين. ومن الواضح أن هذا التوجه يأتي من أعلى المستويات”.

و‏أعرب جوناثان جرينبلات من رابطة مكافحة التشهير، إلى جانب مسؤولين إسرائيليين، عن قلقهم البالغ إزاء هذا المقال الذي نشرته صحيفة سعودي برس والذي قالوا إنه يتضمن “لغة معادية للسامية”، مما دفع الصحافة السعودية إلى الاستسلام وحذف المقال، وفقا لمدونين “إسرائيليين”

الاحتفاء الإماراتي
وكان لافتا احتفاء الكتاب الإماراتيين على منصة “إكس” وعلى رأسهم أمجد طه بالهجوم الإسرائيلي الإعلامي على السعودية، وحذف الصحيفة للمقال، واعتبروه انتصارا للرواية الإسرائيلية وتأكيدا على قوة الاحتلال في إطار المناكفات المستمرة بين الإعلام السعودي والإماراتي التي اندلعت عقب أحداث اليمن.

Exit mobile version