قال عبدالسلام محمد رئيس مركز أبعاد للدراسات أن أجهزة المخابرات الدولية تستخدم العرافين والمنجمين كوسيلة للتأثير على المجتمعات العربية، مشيرًا إلى أن ما يقدمونه ليس غيبًا، بل يندرج ضمن مخططات استخباراتية مدروسة.
وأوضح في تغريدة له على صفحته في الفيسبوك رصدها موقع ( يني يمن) أن هذه الظاهرة تحمل أبعادًا متعددة، منها تسريب خطط استخباراتية، وتمهيد لتحقيق طموحات سياسية للدول الراعية، بالإضافة إلى إضعاف الخصوم. كما أشار إلى أن اعتماد المنجمين يعكس استغلال الدول الكبرى لوعي المجتمعات النامية، التي تتأثر بالخرافات نتيجة تدني مستوى التعليم والوعي.
وأضاف أن هذا الأسلوب يُقارن باستخدام مراكز الأبحاث الغربية لتحقيق أهداف مشابهة. وأوضح: “لو افترضنا أن ليلى عبد اللطيف مدعومة من فرنسا، فإن تنبؤاتها قد تمهد لمصالح فرنسية في المنطقة، تمامًا كما تحقق مراكز بحثية مثل مجموعة الأزمات الدولية أهدافًا استراتيجية للولايات المتحدة وحلفائها”.
وأكد أن هذه الأساليب تهدف إلى إخضاع الرأي العام العربي بوسائل مشابهة لتلك التي تُستخدم لإقناع صانعي القرار في الدول المتطورة.
تأتي هذه التصريحات وسط تفاعل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث انتقد البعض تأثير هذه الممارسات على الوعي العربي، مطالبين برفع مستوى التعليم والتحرر من الخرافات.

انضمام شقيق قيادي حوثي بارز وضباط من سنحان إلى الجيش الوطني في ضربة جديدة للجماعة
حقوقيون يطالبون بتحقيق دولي في محرقة أطفال حجة: ألغام الحوثي “موت مؤجل” يحصد الطفولة
مدير عام قعطبة يدشن صرف الحوالات النقدية للأسر الفقيرة والنازحة بدعم برنامج الأغذية العالمي
انشقاق قيادي في الحراك التهامي ووصوله إلى المخا معلنًا انضمامه للحكومة الشرعية