الآن يقوم الصهاينة بسرقة آثار من اليمن لدفنها في فلسطين والادعاء بأن لهم آثارًا في بلادنا، فلسطين. وأهم حجر سُرق هو حجر مرمر مكتوب عليه بخط المسند الكثير عن تاريخ اليمن والقبائل اليهودية والأماكن اليهودية. لقد تم اقتلاعه من معبد أوام في مأرب. انتظروا مفاجآت الصهاينة بعد عامين أو أكثر حيث سيتم اكتشاف آثار يدعون أنهم اكتشفوها. كما يفعلون الآن في الآثار التي سرقوها من العراق وتم دفنها في فلسطين. الآن تظهر كل فترة اكتشافات آثرية يهودية في فلسطين. هم يعرفون، والكل يعرف، أنها مسروقة من العراق. هم الآن متجهون نحو سرقة آثار يهودية قديمة من اليمن. ننتظر اكتشافاتهم في العثور على المسروقات والادعاء بأنها كشف أثري. إن لم تستح فافعل ما شئت.
د. محمد بكر البوجي

يوم الوعل اليمني.. تحفيز الشعور الجمعي اليمني بالرمز التاريخي الأصيل
التحول الجذري في السياسة الخارجية الإماراتية
فرنسا تسحب كتباً تعليمية وصفت ضحايا 7 أكتوبر بـ”المستوطنين” إثر غضب رسمي
رفض عبور الإسلام عتبة بيته.. الوجه المظلم لغاندي