بقلم”عبدالله إسماعيل

مليون قتيل على يد ايران واذرعها في العراق وبسببها
610 الف قتيل في سوريا على يد ايران وحليفها وحزب الله
420 ألف قتيل في اليمن على يد عملاء ايران
لا يريدونك أن تبكي عليهم او أن تغضب لمصيبتهم او تعادي وتقاوم قاتلهم
بل يريدونك أن تحوّل المجرم الى بطل لمجرد عرض مزعوم وعملية قرصنة سخيفة.
ويرهبونك لتنسلخ من انسانيتك فلا ترى قداسة للدم الا في غزة، ولا ترى شهيدا يجب أن تستفز له الا شهيدا سقط على يد الإرهاب الصهيوني..
قولا واحدا: من لم تحركه انسانيته ودينه وعروبته على الضحايا في سوريا والعراق، وتستفزه وطنيته على أهله في اليمن المذبوحين على يد العنصرية الهاشمائيلية الفارسية الحوثية، فبكاؤه على شهداء فلسطين ليس الا النفاق بعينه.
ليس لدينا انفصام لنصفق لقاتل عنصري، رفع راية إيرانية او توشح بعلم إسرائيلي، ولا نجد في ديننا وعروبتنا ما يميز دم عن دم، او يفرق بين ضحايا مجرمين فقط لانهم حاولوا التعلق بأستار قضية مقدسة.
القضية الفلسطينية المقدسة لا يشرفها ان يتعلق بها مستثمرون وملوثون وقتله، والأقصى لن ينصره من قتل المسلمين أينما وجدهم.
بعد أن ظنّوهم شهداء.. عناقٌ يغلب الموت لـ أطفال الخُدّج العائدين إلى حضن غزة المثقوب بالغياب
خمسون عاماً على يوم الأرض الفلسطيني: صمود ديموغرافي وتآكل في الجغرافيا والسياسة
عاجل: عودة رئيس الوزراء شائع الزنداني إلى عدن بعد زيارة رسمية إلى الرياض استمرت أسبوعًا
الحكومة اليمنية: وصول خبراء من الحرس الثوري الإيراني إلى صنعاء يعكس مستوى الإشراف المباشر على الحوثيين