بقلم/ ياسين عز الدين
جاء الاحتلال الصهيوني إلى فلسطين فقتل وشرد أكثر أهلها وقمع من تبقى، ومشكلته أنه إذا تعامل مع الفلسطينيين بعنف فستزيد كراهيتهم و.مقا.9مـ،ـهم، وإذا تعامل معهم بلطف ولين سيطالبون بحقوقهم المسروقة.
النتيجة التي وصل لها أغلب الصهاينة بعد السابع من أكتوبر أنه لا توجد طريقة لاحتواء الفلسطينيين والحل هو طردهم والتخلص منهم للأبد، وهذا ما يفسر كل تصرفاتهم بعد السابع من أكتوبر.
وليبرروا لأنفسهم هذه الوحشية بالتعامل صوروا شعبنا على أنه بمستوى الحــ،ـوانا.ت، كما ورد على لسان وزير دفاعهم “جالانت” وهو ليس أول من استخدم هذا التشبيه.
بل سبقه إلى ذلك جابوتنسكي قبل مئة عام عندما صاغ مصطلح “الجدار الحديدي” وشبه فلسطين بأنها غابة يجب التخلص من حيواناتها من أجل استصلاحها وتطويرها.
“الجدار الحديدي” يمثل العقيدة الصهيونية الأمنية التي تبناها في البداية اليمين الصهيوني ممثلًا بعصابات الأرغون والشتيرن وحزب حيروت (الليكود) في الأربعينات، ومع الوقت تطور ليصبح العقيدة الأمنية لجميع الصهاينة في يومنا هذا، وملخصه أن “العرب لن يستسلموا للصهاينة إلا ما داموا يتعرضون للهزائم العسكرية الدائمة”، ولهذا السبب يسير الكثير الصهاينة خلف نتنياهو في حربه المفتوحة، ومن يعارضه فلأنه تعب من الحرب وليس لأنه غير مقتنع بالفكرة.
المصدر: قناة تيليجرام: منصة صوتكم

حين تمرّ الأحداث الجِسام مرور الكرام… من يحاسب ممولي الفوضى؟
مصر تلغي فعالية “يوم على جزيرة إبستين” بعد موجة غضب واسعة
إطلاق نار دامٍ في كندا يخلف 10 قتلى بمدرسة ومنزل سكني
فيضانات تاريخية تجتاح شمال المغرب وتدفع بعشرات الآلاف نحو النزوح