شن رئيس مجلس النواب والأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي العام، سلطان البركاني، هجوماً لاذعاً على قرارات قيادة الحزب في صنعاء بفصل أحمد علي عبدالله صالح من عضوية وقيادة المؤتمر، واصفاً تلك القيادات بأنها “مجموعة لقيط تنظيمي” لا تملك الحق في إصدار مثل هذه القرارات.
البركاني قال إن ما سماه “نفر من الأشخاص” منحوا أنفسهم اسم المؤتمر الشعبي العام، بينما هم – حسب تعبيره – يخضعون لتعليمات “سيدهم” وينفذون قرارات تملى عليهم، مؤكداً أن قرار فصل نجل الرئيس الأسبق “أمر مضحك” وأن من يقف وراءه يفتقر إلى الشجاعة لاتخاذ مواقف مستقلة، خاصة بعد أن تعرضوا للسجن ومنعوا من إقامة فعالياتهم.
وأضاف أن من يدّعون قيادة الحزب في صنعاء “لا يمثلون شيئاً في المؤتمر ولا يُحسبون من رجاله”، داعياً إياهم إلى التواري عن المشهد وعدم ادعاء ما ليس لهم، محذراً من تحولهم إلى “مضحكة أمام الناس” بسبب خضوعهم لتوجيهات خارجية.
واختتم البركاني تصريحاته بنصيحة لهؤلاء قائلاً: “غيّبوا أنفسكم أيها النفر الضال ولا تسيئوا للمؤتمر ومكانته ورموزه”.
وكان حزب المؤتمر الشعبي العام في صنعاء، الموالي لجماعة الحوثي، قد أعلن في بيان إلغاء قرار سابق بتصعيد أحمد علي عبدالله صالح إلى منصب نائب ثالث لرئيس الحزب، وفصله نهائياً من عضويته، مبرراً القرار باتهامه بالتحضير لمحاولة انقلابية داخل الحزب. كما أقرّت اللجنة العامة للحزب توصية الرقابة التنظيمية بإلغاء التصعيد والفصل، وهو ما أثار ردود فعل واسعة داخل الأوساط السياسية والحزبية.