رُصدت رسالة إلكترونية تصل إلى المراهقين عبر حساباتهم في خدمة البريد الإلكتروني جيميل من “غوغل” تخبرهم بأنهم صاروا أحراراً من الرقابة الأبوية. فقد لاحظت رئيسة معهد الطفولة الرقمية ميليسا مكاي الرسالة ونشرت عنها أمس الأحد عبر موقع التواصل المهني لينكدإن، مُنبهة إلى أن “غوغل” “أرسلت اليوم رسالة إلكترونية إلى ابني الأصغر تخبره فيها بأنه على وشك إتمام عامه الثالث عشر، وأنه مؤهل لإزالة أدوات الرقابة الأبوية”.
وأوضحت مكاي أن “شركة عملاقة تُقدَّر قيمتها بتريليونات الدولارات تتواصل مباشرةً مع كل طفل لتُخبره بأنه قد بلغ السن القانونية للتخلص من إشراف الوالدين على استخدام الإنترنت.
يشرح البريد الإلكتروني كيف يُمكن للطفل إزالة هذه الأدوات بنفسه، من دون موافقة الوالدين أو تدخلهما”. وانتقدت رئيسة معهد الطفولة الرقمية فرض “غوغل” “سلطتها على حدود لا تخصها. تُعيد تصوير دور الوالدين باعتباره مصدر إزعاج مؤقت سيتجاوزه الطفل، وتُرسخ منصات الشركات بديلاً افتراضياً”.
وأضافت: “سمِّها ما شئت. استغلالٌ للتفاعل. استغلالٌ لجمع البيانات. استغلالٌ للقاصرين لتحقيق الربح. خلال ما يقارب العشر سنوات من العمل في مجال حماية الأطفال على الإنترنت، تُعدّ هذه من أكثر الممارسات الاستغلالية التي رأيتها لدى الشركات. أمرٌ مُشينٌ للغاية. يجب على الشركات أن تبتعد تماماً عن أطفالنا”.
ويقول موقع الدعم في “غوغل” إنه فعلاً عندما يبلغ الأطفال، الذين لديهم حسابات مُدارة باستخدام خدمة الرقابة الأبوية “فاميلي لينك”، الثالثة عشرة (أو السن المعمول به في بلدهم)، يمكنهم الاختيار بين الإبقاء على إعدادات إشراف الأهل، أو إدارة حساباتهم الخاصة على “غوغل” بأنفسهم.
الصفحة ذاتها تقول إن أحد الوالدَين الذي يشرف على الحساب يتلقى رسالة إلكترونية أيضاً، وهو ما لم تؤكده أو تنفه مكاي.

ماسك يطلق “ستارلينك” مجاناً للمحتجين في إيران وطهران تعتبر الخطوة “تدخلاً سافراً” في سيادتها
بريطانيا تهدد بحظر أدوات “إكس” وتوجه إنذاراً أخيراً لإيلون ماسك
إيلون ماسك: لن نحتاج للجراحين البشر مستقبلا
شات جي بي تي يدخل عالم المستشفيات: الذكاء الاصطناعي بين الابتكار الطبي ومخاطر الخصوصية